عندما هب الشعب السوري في وجه طاغية الشام ظهرت كثير من الدعوات لعدم الخروج اما من باب الخوف الأعمى من بطش النظام او من باب عشق العبودية
والأن قد بلغت القلوب الحناجر ونحن نقتل بشتى الوسائل من الخذلان وحتى الطائرات
الثورة الجديدة قادمة وستحرق كل من يقف في طريقها
فلنكن عونا لإخواننا لا منظرين عليهم بحجة ضامن و صديق وحليف
تركيا لم تمنع طائرات النظام من قصف المدنيين
تركيا لا تقدم السلاح والذخيرة
تركيا لا تقدم المال كما يعتقد البعض
تركيا لا تقدم الخدمات من اصلاح الطرق وحتى اعمار المخيمات
تركيا تكرس الفصائلية وتحمي اللصوص من قيادات مزعومة
تركيا منعت الإتلاف والحكومة المؤقته من مزاولة مهامها في غصن الزيتون
تركيا تستقبل تجار الحروب وتحميهم من قيادات فصائلية لمدراء منظمات
تركيا تسرق مقدرات الشعب المكلوم من الزيتون للمعابر والحبوب
تركيا تتاجر بدماء شعبي لتشحد عليهم في المحافل الدولية
تركيا لم تساعد لبناء جيش وتوحيد حكومة رغم سيطرتها على كل الفصائل دون استثناء
تركيا عززت علاقاتها مع أعداء الشعب السوري و صرعت راسنا بتصريحات خلبية
وللأسف ...
بعض السوريين باعوا انتمائهم وأصبحوا أتراك أكثر من أردوغان
الجمعة، 30 أغسطس 2019
الثورة مستمرة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق